( إذا ضربت على العلات حطت ** إليك حطاط هاديةٍ شنون ) ( توائل من مصكٍِّ أنصبته ** حوالب أسهريّه بالذّنين ) ( متى ينل القطاة يرك عليها ** بحنو الرّأس معترض الجبين ) ( طوت أحشاء مرتجةٍ لوقتٍ ** على مشجٍ سلالته مهين ) إلى أن قال: ( إليك بعثت راحلتي تشكّى ** هزالًا بعد مقحدها السّمين ) ( إذا بركت على شرفٍ وألقت ** عسيب جرانها كعصا الهجين ) ( إذا الأرطى توسّد أبرديه ** خدود جوازئٍ بالرّمل عين ) ( كأنّ محاز لحييها حصاه ** جنابا جلد أجرب ذي غضون ) وهذا المقدار نصف القصيدة وإنّما سقناه لأن فيه شواهد .
وقوله: وماء قد وردت الخ الواو واو ربّ وجوابها قوله الآتي: ذعرت . و أروى: اسم المرأة . و اللّجين بفتح اللام وكسر الجيم قال شارح ديوانه هنا: اللجين الذي قد ركب بعضه بعضًا فتلجّن كما يتلجّن الخطميّ ويتلزج .
ويقال: اللجين: المبلول من الورق وغيره تقول لجنته إذا بللته . انتهى .
وقال أبو عليّ الفارسيّ في الإيضاح الشعريّ: أما الطير فيرتفع بلظرف بلا خلاف وأما قوله: كالورق اللّجين فإنّه يحتمل ضربين: )