فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 5435

وضوح الأمر يقول: هل لكم في ردّ معزاي فأخرجكم من سبّةٍ شنعاء تلطخ أعراضكم وتدنّسها كما تدنس الحائض ثوبها بالدم فأغسلها عنكم . وهذا )

وقد خبط جميع من تكلم على هذا الشاهد حيث لم ير السّياق والسّباق فقال شارح شواهد التفسيرين: المعنى هل لكم علمٌ بحالي منكم فإنّني بصيرٌ بما أعجز الطبيب المشهور .

وقال المظفّري في شرح المفصّل: أي هل لكم طريقٌ في مداواة ما بي فإنّي أرى من الداء ما أعيا الطبيب عن مداواته .

وقد قارب بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصّل بقوله: والمعنى هل لكم في هذه الحادثة حاجةٌ إليّ لأشفيكم برأي فيها فإنّني طبيبٌ عالم بالذي عجز عنه هذا الحاذق العالم بالطب ولم يهتد إليه .

وقوله: ألآ تتقون الله الخ يقول: لولا أنّك سرقتها لأيّ شيء تعلفها يقول: فردّها ولا تعلفها . و الرضيح بالضاد والخاء المعجمتين: المدقوق رضحت الحصا والنوى كسّرته . و العضّ بضم العين المهملة وتشديد الضاد المعجمة قال ابن السكيت: هو القتّ وقال الجوهريّ: علف أهل الأمصار مثل الكسب والنّوى المرضوح . و المجرّم بالجيم على وزن اسم المفعول: التام والكامل .

وقوله: وأعجبكم فيها أغرّ الخ قال ابن السكيت الأغرّ: الأبيض . و التلاد: القديم من المال . و الرّبيض هاهنا الغنم . وقوله: تغمغما يعني هذا الأغر والغمغمة هبابه أي: لا ينام تتمة قال ابن الأثير في المرصّع: ابن حذيم شاعر في قديم الدهر يقال إنّه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت