فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 5435

ففتحة جمع عصمة فإنه قال عند تفسير قوله تعالى: ولا تمسّكوا بعصن الكوافر: واحدة العصم عصمة وهي الحبل والسبب . ثم أنشد هذا البيت .

وهو من قصيدة للأعشى ميمون مدح بها قيس بن معد يكرب مطلعها: ( أتهجر غانيةً أم تلم ** أم الحبل واهٍ بها منجدم ) ( أم الصّبر أحجى فإنّ أمرًا ** سينفعه علمه إن علم ) إلى أن قال: ( ويهماء تعزف جناحها ** مناهلها آجنات سدم ) ( قطعت برسامةٍ جسرةٍ ** عذافرةٍ كالفنيق القطم ) ( تفرّج للمرء من همّه ** ويشفى عليا الفؤاد السّقم ) ( إلى المرء قيسٍ أطيل السّرى ** وآخذ من كلّ حيّ عصم ) ( فكم دون بابك من معشرٍ ** خفاف الحلوم عداةٍ غشم ) ( إذا أنا حيّيت لم يرجعوا ** تحيّتهم وهم غير صم ) إلى أن قال: ) ( ولم يود من كنت تسعى له ** كما قيل في الحرب أودى درم ) ( تقول ابنتي حين جدّ الرّحيل ** أرانا سواءً ومن قد يتم ) ( فيا أبتا لا تزل عندنا ** فإنّا نخاف بأن نخترم ) ( فلا رمت يا أبتا عندنا ** فإنّا بخير إذا لم ترم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت