فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 5435

بن مضر . وأمّه عمرة بنت الحارث بن عوف المرّيّ . وأمّها بنت بدر بن حصن بن حذيفة .

قال صاحب الأغاني كان عقيلٌ هذا جافيًا أهوج شديد الغيرة والعجرفيّة وهو في بيت شرفٍ في قومه من كلا طرفيه . وكان لا يرى أنّ له كفئًا وكانت قريش ترغب في مصاهرته وتزوّج إليه من خلفائها وأشرافها وخطب إليه عبد الملك بن مروان بعض بناته لبعض ولده فأطرق ساعة ثم قال: إن كان ولا بدّ فجنبني هجناءك فضحك عبد الملك وعجب من كبر ودخل عثمان بن حيّان وهو أمير المدينة فقال له عثمان: زوّجني بعض بناتك . فقال: أبكرةً من إبلي تعني فقال له عثمان: أمجنونٌ أنت قال: أيّ شيءٍ قلت لي قال: قلت لك: زوّجني ابنتك . فقال: إن كنت تريد بكررةً من إبلي فنعم . فأمر به فوجئت عنقه فخرج وهو يقول: الطويل ( لحا الله دهرًا ذعذع المال كلّه ** وسوّد أبناء الإماء العوارك ) وكان له جار جهنيّ وقيل سلامانيّ فخطب إليه ابنته فغضب عقيل وأخذه فكتّفه ودهن اسنه بشحم أو زيت وأدناه من قرية النمل فأكل خصيتيه حتى ورم جسده ثم حلّه وقال: يخطب إليّ عبد الملك فأردّه وتجترئ أنت عليّ فتخطب ابنتي وروى أنّ عمر بن عبد العزيز عاتب رجلًا من قريش أمّه أخت عقيل بن علّفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت