وقوله: وفي رجليك ما فيهما يريد أن فيهما اضطرابًا واختلافًا . ورويّ: وفي رجليك عقالة وهو بضمّ العين وتشديد القاف: ظلع يأخذ في القوائم . و بدا بمعنى ظهر . و الهن: كناية عن كلّ ما يقبح ذكره وأراد به هنا الفرج . و المئزر هو الإزار كقولهم ملحف ولحاف . و الأقشير: مصغر أقشر قال صاحب الصحاح: رجل أقشر بيّن القشر بالتحريك أي: شديد الحمرة .
قال صاحب الأغاني: الأقشير لقبٌ به لأنه كان أحمر الوجه أقشر . واسمه المغيرة بن عبد الله بن معرض بن عمرو بن أسد بن خزيمة ويكنى أبا معرض بضم الميم وكسر الراء الخفيفة .
وقال ابن قتيبة في كتاب الشعراء: اسمه المغيرة بن الأسود بن وهب أحد بني أسد بن خزيمة .
قال صاحب الأغاني: وعمّر الأقيشر عمرًا طويلًا . ولد في الجاهليّة وكان كوفيًّا خليعًا ماجنا ( يا أيّها المبتغي حشًّا لحاجته ** وجه الأقيشر حشّ غير ممنوع ) والحشّ بضم الحاء المهملة وتشديد الشين المعجمة: بيت الخلاء .