فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 5435

وبهذا المعنى استشهد العلماء بهذا البيت منهم الفراء في تفسيره عند قوله تعالى: وما لنَا أنْ لا نُقاتِل وقال: هذا البيت مما حمل على معنى هو مخالف لصاحبه في اللفظ أي: ليس يحرز ومثله قول الشاعر: الطويل ألا هل أخو عيشٍ لذيذٍ بدائم أي: ما أخو عيش . ومثله في قراءة عبد الله: كيف يكون للمشركين عهد عند الله ولا ذمة أي: ليس للمشركين .

وقال الكسائي: سمعت العرب تقول: أين كنت لتنجو مني أي: ما كنت لتنجو مني . وذكر له نظائر كثيرة .

ولهذا أيضًا أورده ابن هشام في مغني اللبيب في الواو العاطفة . وأحرزه بمعنى جعله في حرز يمنع من الوصول إليه . ومن حتفه متعلق به . والحتف: الهلاك . والظلم بضم ففتحة: جمع ظلماء وهي الليالي السود . والدعج: جمع دعجاء وهي الشديدة السواد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت