فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 5435

المولد الشريف النبوي بتسع عشرة سنة . كذا في الأغاني للأصبهاني .

وأنشد بعده

الشاهد الرابع والثلاثون بعد الثلاثمائة الطويل ( وليلٍ يقول النّاس من ظلماته ** سواءٌ صحيحات العيون وعورها ) ( كأنّ لنا منه بيوتًا حصينةً ** مسوحًا أعاليها وساجًا كسورها ) على أن مسوحًا وساجًا نعتان لقوله: بيوتًا . وصح النعت بهما مع أن كلًا منهما اسم جوهر أي: جسم لتأويلهما بالمشتق . فالأول يؤول بسودًا والثاني بكثيفًا .

قال ابن مالك: رفع الأعالي والكسور بمسوح وساج لإقامتهما مقام سود .

وقال السيرافي: ذهب بمسوح إلى سود وبساج إلى كثيف . انتهى .

وأورد ابن جني هذا البيت في إعراب الحماسة مع نظائر له ثم قال: وهذا يدلك من مذهبها على أنها إذا نقلت شيئًا من موضعه إلى موضع آخر مكنته في الثاني . ألا ترى أن هذه الأشياء كلها أسماء في أصولها ولما نقلتها إلى أن وصفت بها مكنتها وثبتت أقسامها فيه حتى رفعت بها الظاهر وحتى أنثتها تأنيث الصفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت