فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 5435

ل بجاد وحقه الرفع لأنه نعت لكبير .

وممن تبعهم أبو حيان قال في تذكرته: خفض مزملًا على الجوار للبجاد وهو في المعنى نعت للكبير تغليبًا للجوار .

ومنهم ابن هشام في بعض تعاليقه قال: لما جاور المخفوض وهو البجاد خفض للمجاورة . ولا يخفى أن المجاورة رتبية كانت أو لفظية كافية .

وما قاله الشارح المحقق لا داعي له . )

ولم يجعل أبو علي هذا البيت من باب الجر على الجوار بل جعل مزملًا صفة حقيقية ل بجاد قال: لأنه أراد مزمل فيه ثم حذف حرف الجر فارتفع الضمير واستتر في اسم المفعول . انتهى .

وقال الخطيب التبريزي في شرح المعلقات: وفي البيت وجه آخر وهو أن يكون على قول من قال كسيت جبة زيدًا فيكون التقدير: في بجاد مزمله الكساء ثم تحذف كما تقول: مررت برجل مكسوته جبة ثم تكني عن الجبة فتقول: مررت برجل مكسوته ثم تحذف الهاء في الشعر . هذا قول بعض البصريين . انتهى .

ولا يخفى تعسف هذا القول . وتخريج أبي علي أقرب من هذا .

والمصراع عجز وصدره: كأنّ ثبيرًا في عرانين وبله والبيت من معلقة امرئ القيس المشهورة . وثبير: جبل بمكة . والعرانين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت