فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ل بجاد وحقه الرفع لأنه نعت لكبير .
وممن تبعهم أبو حيان قال في تذكرته: خفض مزملًا على الجوار للبجاد وهو في المعنى نعت للكبير تغليبًا للجوار .
ومنهم ابن هشام في بعض تعاليقه قال: لما جاور المخفوض وهو البجاد خفض للمجاورة . ولا يخفى أن المجاورة رتبية كانت أو لفظية كافية .
وما قاله الشارح المحقق لا داعي له . )
ولم يجعل أبو علي هذا البيت من باب الجر على الجوار بل جعل مزملًا صفة حقيقية ل بجاد قال: لأنه أراد مزمل فيه ثم حذف حرف الجر فارتفع الضمير واستتر في اسم المفعول . انتهى .
وقال الخطيب التبريزي في شرح المعلقات: وفي البيت وجه آخر وهو أن يكون على قول من قال كسيت جبة زيدًا فيكون التقدير: في بجاد مزمله الكساء ثم تحذف كما تقول: مررت برجل مكسوته جبة ثم تكني عن الجبة فتقول: مررت برجل مكسوته ثم تحذف الهاء في الشعر . هذا قول بعض البصريين . انتهى .
ولا يخفى تعسف هذا القول . وتخريج أبي علي أقرب من هذا .
والمصراع عجز وصدره: كأنّ ثبيرًا في عرانين وبله والبيت من معلقة امرئ القيس المشهورة . وثبير: جبل بمكة . والعرانين: