فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 5435

قال شارح شواهد الموشح: يروى: قربت معروفًا ومجهولًا . فعلى الأولى معناه: اليوم قربت هجاءنا أي: أدنيته ويجوز أن يكون معناه الإسراع أي: أسرعت في الهجاء . وجملة تهجونا حالية أي: قربت هاجيًا .

وعلى الثاني يريد أنك كنت مهجورًا مبعدًا فاليوم قربت تهجونا وليس هذا جزاء الإحسان والتقريب وقوله: فاذهب أمر تهديد وتحذير . انتهى .

وهذا ناشئ عن عدم الاطلاع ولا ينبغي تسويد الورق بمثله .

وقوله: فاذهب قال العيني: هو جواب شرط محذوف والتقدير فإن فعلت ذلك فاذهب فإن ذلك ليس بعجب من مثلك ومن مثل هذه الأيام . انتهى .

وقال ابن جني في إعراب الحماسة عند قول الشاعر: المتقارب ( فإن كنت سيّدنا سدتنا ** وإن كنت للخال فاذهب فخل ) )

أراد ب اذهب توكيدًا كما تقول: أخذ يتحدث وجعل يقول وأنت تريد حديثه . وكذلك قام يشتمني قال حسان: على ما قام يشتمني لئيم أي: علام يشتمني . وعليه بيت الكتاب: فاليوم قرّبت تهجونا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت أي: فما بك عجب . واذهب توكيد للكلام وتمكين له .

ومثله قوله: الرجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت