فهرس الكتاب

الصفحة 1856 من 5435

وأفرد ظهري أي: كان يمنع ظهري من العدو .

والأغلب: الأسد الغليظ الرقبة يقال: رجل شيح ومشيح إذا كان جلدًا . يقول: خلاني للأعداء .

وقوله: المانح الأدم الخ ما أوردناه من الأبيات أورده أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات وقال: ومما وصف بن المحل قول أبي ذؤيب ومدح رجلًا ببذل ماله فيه .

قال السكري: المانح هو أن يدفع الأدم كالعارية يشرب لبنها سنة . كالمرو في صلابتها . والمرو: الحجارة البيض . والخور: الغزار الرقاق وليس بسمان . وحارد: ذهب ألبانها وهي من المحاردة . والمجاليح: اللواتي يدررن في القر والجهد والواحدة مجالح .

وقال الدينوري: المحاردة: انقطاع اللبن . والمجاليح: الصبر من النوق على الجدب الباقية الألبان وقوله: وزفت الشول الخ الزفيف: مشي سريع في تقارب الخطو . والشول: التي شالت ألبانها وخفت بطونها من أولادها وأتى على نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية . والحفان بفتح المهملة وتشديد الفاء: صغار النعام . والروح: نعت النعام وهو جمع أروح وروحاء وصف من الروح )

وقوله: وقال راعيهم سيان الخ وروى السكري: وقال ماشيهم أيضًا . وقال يريد اغبرت ساحات ما حولهم من الجدب وماشيهم يريد ماشي الحي والممشي: صاحبها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت