فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 5435

قال الباهلي: زعموا أن ماشيهم في معنى ممشيهم أي: صاحب الماشية يقال: أمشى الرجل .

أي: سواء سيركم إن سرتم وإن أقمتم فأنتم في جدب . وروى الدينوري: وقال رائدهم سيان سيركم الخ .

وقوله: وكان مثلين الخ هذا على القياس بنصب مثلين قال السكري: أراد: أن لا يسرحوا وتسريحهم سواء . ومعنى أن لا يسرحوا: أن لا يرعوا . واسترادت مواشيهم أي: ترود وتطلب المرعى أي: فهو جدب رعوا أم لم يرعوا .

وقوله: واعصوصبت بكرًا الخ . قال الدينوري: اعصوصبت: اجتمعت من البرد يتقي بعضها والحرجف بتقديم المهملة المفتوحة على الجيم: الريح الباردة اليابسة . والرذية: الهزيلة الساقطة وكذلك المرازيح وهي التي رزحت فلا حراك لها . ولم يقل السكري في هذا البيت شيئًا .

وقوله: أما ألات الذرى الخ . قال السكري: ألات الذرى: ذوات الأسنمة . ف عاصبة أي: قد عصبت واستدارت لا تبرح . والأقاديح: جمع قداح أي: تجول القداح بين مناقيها وهو أن يضرب عليها بالقداح . يقول: يختار منقياتها أي: سمانها للعقر .

وقوله: لا يكرمون كريمات الخ . قال السكري: يقول: ينحرون كريمات المخاض وهي الحوامل فهي أنفس عندهم إذا نحروها . وعقائلها: كرائمها أي: أنساهم الجوع والترزيح وهي الرزاح التي قد قامت من الهزال وسقطت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت