فهرس الكتاب

الصفحة 1878 من 5435

أما ترى الموت على أوراكها أي: مآخيرها أي: إنا نحميها .

وبعضهم يقول: مناعها من إبل مناعها فيجاب بقولهم: أما ترى الموت لدى أرباعها يعنون أفتاءها . انتهى .

وقال يعقوب بن السكيت: أغير على إبل قوم من العرب فلحق أصحاب الإبل فجعلوا لا يدنو منها أحد إلا قتلوه فقال الذين أغاروا على الإبل: ( تراكها من إبل تراكها ** أما ترى الموت لدى أرباعها ) فقال أصحاب الإبل: ( مناعها من إبل مناعها ** أما ترى الموت لدى أرباعها ) وفي أمالي ابن الشجري: وقال آخر: ( تراكها من إبل تراكها ** أما ترى الموت لدى أوراكها ) أراد أن أوراكها من شدة السير كأنها في استرخائها قد شارفت الموت . ومثله قول الآخر: ( مناعها من إبل مناعها ** أما ترى الموت لدى أرباعها ) )

الأرباع: جمع الربع وهو ولد الناقة التي تلده في الربيع . والهبع: الذي تلده في أول الصيف وجمعه أهباع كرطب وأرطاب . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت