فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 5435

وقوله: أراد أن أوراكها من شدة السير الخ لا وجه له وكأنه لم يقف على ما قدمنا .

وقال ابن خلف: هذا قول طفيل بن يزيد الحارثي حين أغارت كندة على نعمه فلحقهم وهو يقول: أما ترى الموت الخ ويروى: دراكها من إبلٍ دراكها ويروى: قد لحق الموت على أوراكها وحمل على فحل الإبل فعقره فاستدارت النعم حوله ولحقت به بنو الحارث ابن كعب فاستنقذوا ماله وهزمت كندة . قال سيبويه: فهذا اسم لقوله: اتركها أي: هي محمية من أن يغار عليها فاتركها وانج بنفسك .

وقوله: أرباعها الأرباع: جمع ربع وهو ولد الناقة . وأولاد الإبل تتبعها .

والقتال يشتد إذا لحق الإبل أصحابها وإنما يقع القتال عند مآخيرها لأن الذين أغاروا عليها يطردونها ويسوقونها وأصحابها يمنعونهم من ذلك . وهو مثل قول الآخر: أما ترى الموت لدى أوراكها ويجوز أن يريد بالأرباع جمع ربع بالفتح وهو المنزل يعني أنهم اقتتلوا في المواضع التي فيها الإبل . انتهى .

ولم يذكر الآمدي في المؤتلف والمختلف هذا مع أنه أورد خمسة ممن اسمهم طفيل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت