فهرس الكتاب

الصفحة 1925 من 5435

في الهمع: إن بدل الجملة من المفرد بدل اشتمال .

وبقي إبدال الفعل من اسم يشبهه وبالعكس وإبدال الحرف من مثله .

أما الأول فقد قال ابن هشام في حواشي الألفية: ينبغي أن يجوز إبدال الاسم من الفعل وبالعكس كما جاز العطف نحو: زيد متق يخاف الله أو يخاف الله متق . انتهى .

والظاهر أن يخاف الله اسئناف بياني أو البدل هو الجملة لا الفعل وحده في الأول ومتق خبر بعد خبر في الثاني والتقوى غير الخوف فإن الوقاية فرط الصيانة .

وأما الثاني فقد ذكره سيبويه وجعل منه: أَيَعِدُكُمْ أنَّكمْ إذا مِتُّمْ وكُنتم تُرابًا وعظاما أنَّكُمْ مُخْرَجون فجلع أن الثانية بدلًا من الأولى لا توكيدًا كما قال غيره .

وقوله: إن علي الله الخ قال ابن خروف في شرح الكتاب: الله منصوب على القسم ويجوز أن يكون اسم إن والخبر الجار والمجرور وأن مفعول من أجله .

وأنشد يحيى: الطويل ) ( وإنّ عليّ اللّه لا تحملونني ** على خطّةٍ إلاّ انطلقت أسيرها ) فلز حذفت إن لقلت: علي عهد الله لأضربنك . قال الفراء: ويجوز علي الله أن أضربك .

انتهى .

وقال ابن خلف: هذا الشاعر حلف على مخاطبه بالله أنه لا بد له من أن يبايع فلما حذف حرف القسم نصب الاسم وأن تبايع: اسم إن وعلي خبر إن والقسم معترض بين الاسم والخبر .

ونقل العيني عن بعض شراح الكتاب أن علي متعلق باستقرار محذوف في موضع خبر إن كأنه قال: وجب علي اليمين بالله لأن هذا الكلام قسم وأن تبايعا يتعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت