فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 5435

بعلي أعني بما فيه من معنى الاستقرار . انتهى .

وهذا التعلق غير ظاهر .

والمبايعة: بمعنى البيعة والطاعة للسلطان . وأصل البيعة الصفقة على إيجاب البيع . وأيمان البيعة هي التي رتبها الحجاج مشتملة على أمور مغلظة من طلاق وعتق وصوم ونحو ذلك . وتؤخذ بدل من تبايع كما تقدم .

قال السيرافي: النصب في هذه الأبيات على البدل جيد ولو رفع على الابتداء لكان أكثر وأعرف فيقول: هلكه هلك واحد وما ألفيتني حلمي مضاع وتكون الجملة في موضع الحال وتؤخذ كرهًا أو تجيء طائعًا على معنى أنت تؤخذ كرهًا فيكون أنت تؤخذ في موضع الحال .

انتهى .

وهذا كقوله: الطويل ( متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ** تجد خير نارٍ عندها خير موقد ) رفع تعشو بين المجزومين أعني الشرط والجزاء لأنه قصد به الحال أي: متى تأته عاشيًا أي: ناظرًا إلى ضوء ناره . وكذلك كل ما وقع بين مجزومين . وعليه قراءة: يرثني ويرث من آل يعقوب بالرفع لم يجعله جوابًا وإنما جعله وصفًا أي: وارثًا من يعقوب . فتدبره فإنه كثير . كذا في أبيات المعاني لابن السيد .

وقوله: كرهًا مفعول مطلق أي: تؤخذ أخذًا كرهًا . ويجوز أن يكون حالًا بتأويله باسم الفاعل .

وهو المناسب لقوله: طائعًا فإنه حال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت