( فإن تكن العتبى فأهلًا ومرحبًا ** وحقّت لها العتبى لدينا وقلّت ) ( وإن تكن الأخرى فإنّ وراءنا ** منادح لو سارت بها العيس كلّت ) ( خليليّ إنّ الحاجبيّة طلّحت ** قلوصيكما وناقتي قد أكلّت ) ( فلا يبعدن وصلٌ لعزّة أصبحت ** بعاقبةٍ أسبابه قد تولّت ) ( أسيئي بنا أو أحسني لا ملومةً ** لدينا ولا مقليّةً إن تقلّت ) ( ولكن أنيلي واذكري من مودّةٍ ** لنا خلّةً كانت لديك فضلّت ) ( وإنّي وإن صدّت لمثنٍ وصادقٌ ** عليها بما كانت إلينا أزلّت ) ( فما أنا بالدّاعي لعزّة بالجوى ** ولا شامتٌ إن نعل عزّة زلّت ) ( فلا يحسب الواشون أنّ صبابتي ** بعزّة كانت غمرةً فتجلّت ) ( فأصبحت قد أبللت من دنفٍ بها ** كما أدنفت هيماء ثمّ استبلّت ) ( وواللّه ثمّ اللّه ما حلّ قبلها ** ولا بعدها من خلّةٍ حيث حلّت ) ( فأضحت بأعلى شاهقٍ من فؤاده ** فلا القلب يسلاها ولا العين ملّت ) ( فيا عجبًا للقلب كيف اعترافه ** وللنّفس لمّا وطّنت كيف ذلّت )