فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 5435

( وإنّي وتهيامي بعزّة بعد ما ** تخلّيت ممّا بيننا وتخلّت ) ( لكالمرتجي ظلّ الغمامة كلّما ** تبوّأ منها للمقيل اضمحلّت ) ( كأنّي وإيّاها سحابة ممحلٍ ** رجاها فلمّا جاوزته استهلّت ) قال أبو علي: المأزمان: عرفة والمزدلفة . وأناديك: أحادثك مأخوذ من الندي والنادي جميعًا )

وهو المجلس . وميعة كل شيء: أوله . والصفوح: المعرضة . وبلت: ذهبت .

قال أبو علي: ما أعرف بلت ذهبت إلا في تفسير هذا البيت . ولا العتبى: الإعتاب يقال: عاتبني فلان فأعتبته إذا نزعت عما عاتبك عليه والعتبى الاسم والإعتاب المصدر .

وقوله: طلحت الطلح: المعيي الذي قد سقط من الإعياء . وطلت: هدرت . وأزلت: اصطنعت . ويقال: بل من مرضه وأبل واستبل إذا برأ . واعترافه: اصطباره يقال: نزلت به مصيبة فوجد عروفًا أي: صبورًا . والعارف: الصابر . هذا ما أورده أبو علي القالي .

وروى السيوطي: في شرح شواهد مغني اللبيب عن أبي الحسن بن طباطبا في كتاب عيار الشعر أن العلماء قالوا: لو أن كثيرًا جعل قوله: في وصف حرب لكان أشعر الناس . ولو جعل قوله أسيئي بنا أو أحسني البيت في وصف الدنيا كان أشعر الناس .

وكثير بضم الكاف وفتح المثلثة وكسر الباء المشددة التحتية . وهو كثير ابن عبد الرحمن بن أبي جمعة بن الأسود بن عامر .

وقال اللخمي: هو كثير بن أبي جمعة . وهو خزاعي وأبو خزاعة الصلت بن النضر بن كنانة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت