فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 5435

وتقدم الكلام عليه في الشاهد الحادي عشر بعد الثلاثمائة .

وأورده في المحتسب أيضًا عند قراءة الأعمش: ومن يرد ثواب الدنيا يؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة يؤته منها وسيجزى الشاكرين بالياء فيهما . قال: أضمر الفاعل لدلالة الحال عليه إذا زجر السّفيه جرى إليه . . . . . . . . . . . . . . البيت )

أقول: هذا ليس من قبيل إضمار الفاعل في قراءة الأعمش كما هو ظاهر . وقوله بعد هذا وكما أضمر المصدر مجرورًا أعني الهاء في إليه يعني إلى السفه . كذلك أيضًا أضمره مرفوعًا بفعله لم أفهم معنى قوله أضمره مرفوعًا بفعله وفاعل جرى وخالف ضمير السفه .

وأورده ابن الشجري أيضًا عند شرح قول الشاعر: الوافر ( ومن يك باديًا ويكن أخاه ** أبا الضّحاك ينتسج الشّمالا ) قال: الهاء في قوله أخاه عائدة إلى البدو الذي هو ضد الحضر يقال: بدا فلان يبدو بدوًا إذا حل في البدو دل على عود الهاء إلى البدو قوله باديًا كما دل السفيه على السفه فأضمره القائل: إذا نهي السّفيه جرى إليه . . . . . . . . . . . . . . البيت ومثله قول القطامي: هم الملوك وأبناء الملوك لهم البيت المذكور . ثم ذكر كلام الفراء من غير أن يعزوه إليه . ثم قال ومثل ذلك قوله تعالى: وإنْ تَشكرُوا يَرضهُ لكُمْ أي: يرض الشكر . وكذلك قوله تعالى: الذينَ قالَ لهم النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت