فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 5435

وأورده الفراء في تفسيره عند قوله تعالى في سورة البقرة: فلا تخشَوْهُمْ واخشَوْنِي ولأتمَّ نِعمتي عَليكمْ قال: وقوله: واخشوني أثبتت فيها الياء ولم تثبت في غيرها وكل ذلك صواب . وإنما استجازوا حذف الياء لأن كسرة النون تدل عليها وليست العرب تهاب حذف الياء من آخر الكلام إذا كان ما قبلها مكسورًا .

من ذلك: أكرمن وأهانن في سورة الفجر . وقوله: أتمدُّوننِ بمالٍ . ومن غير النون: المناد والداع وهو كثير يكتفى من الياء بكسرة ما قبلها ومن الواو بضمة ما قبلها مثل قوله سَندْعُ الزَّبانِية ويَدْعُ الإنسانُ وما أشبهه . وقد تسقط العرب الواو وهي واو جمع اكتفاءً بالضمة قبلها فقالوا في ضربوا: قد ضرب وفي قالوا: قد قال . وهي في هوازن وعليا قيس أنشدني بعضهم: الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت