بالغث والسمين: حاطب ليل لأنه لا يبصر ما يجمع في حبله ربما يجمع في حطبه حيةً يكون هلاكه بها .
وقوله: أحين التقى ناباي الخ التقاء النابين واستواؤهما كناية عن بلوغ الأشد . والمسحل: بكسر الميم وسكون السين وفتح الحاء المهملتين: عارض الرجل أي: صفحة خده . وأطرق أي: أرخى عينيه ينظر إلى الأرض .
والكرا لغة في الكروان . يقول: أيؤذيني في وقت شدتي وحين تهابني أقراني وأطرقوا مني كإطراق الكروان . والاستفهام إنكاري .
وقوله: نهيت ابن عفري أن يعفر أمه الخ التعفير: التمريغ في التراب . والسلى بفتح السين المهملة والقصر هو الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي .
وأنشد بعده
الشاهد السابع والسبعون بعد الثلاثمائة: الرجز ( إن كنت أدري فعليّ بدنه ** من كثرة التّخليط أنّي من أنه ) على أنه قد يبين فتح أنا في الوقف بهاء السكت كما في آخر القافية في هذا البيت .
قال ابن جني في سر الصناعة: فأما قولهم في الوقف على أن فعلت: أنا وأنه فالوجه أن تكون الهاء في أنه بدلًا من الألف في أنا لأن الأكثر في الاستعمال إنما هو أنا بألف والهاء قليلة جدًا فهي بدل من الألف .
ويجوز أن تكون الهاء أيضًا في أنه ألحقت لبيان الحركة كما ألحقت الألف ولا تكون بدلًا منها بل قائمةً بنفسها كالتي في قوله تعالى: كتابِيَهْ و حِسَابِيهْ و سُلطَانِيَهْ و مَالِيَهْ و ماهيَهْ .
انتهى .