والبدنة قال صاحب المصباح: قالوا هي ناقة أبو بقرة . وزاد الأزهري أو بعير ذكر . قال: لا تقع البدنة على الشاة . وقال بعض الأئمة: البدنة هي: الإبل خاصة وإنما ألحقت البقرة بالإبل بالسنة .
وقوله: من كثرة متعلق بالفعل المنفي ضمنًا أي: ما أدري من كثرة التخليط .
قال صاحب الصحاح: والتخليط في الأمر: الإفساد فيه . وقوله: أني بفتح الهمزة . وقوله: من أنه من عند سيبويه مبتدأ وأنه خبر وعند غيره بالعكس والجملة في محل رفع خبر أني من أنه في محل نصب ساد مسد مفعولي أدري .
وهذا البيت لم أقف له على أثر . والله أعلم .
وأنشد بعده
الشاهد الثامن والسبعون بعد الثلاثمائة الوافر ( أنا سيف العشيرة فاعرفوني ** حميدًا قد تذرّيت السّناما ) قال ابن جني في شرح تصريف المازني أما الألف في أنا في الوقف فزائدة ليست بأصل . ولم نقض بذلك فيها من جهة الاشتقاق . هذا محال في الأسماء المضمرة لأنها مبنية كالحروف ولكن قضينا بزيادتها من حيث كان الوصل يزيلها ويذهبها كما يذهب الهاء التي تلحق لبيان الحركة في الوقف .