فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 5435

علقتها عرضًا وأقتل قومها والمعنى: أنها لما كانت في أعدائي لم أصل إليها وامتنعت مني . وأصل الحرام: الممنوع .

والمعنى: أنها حرمت علي باشتباك الحرب بيني وبين قبيلتها . وقوله: وليتها لم تحرم هو تمنٍّ في بقاء الصلح . وقال الأخفش: معنى حرمت علي: أي هي جارتي وليتها لم تحرم: أي ليتها لم تكن جارةً حتى لا يكون لها حرمة . وقال الزوزني في شرحه: هي امرأة أبيه يقول: حرم علي تزوجها لتزوج أبي إياها وليتها لم يتزوجها حتى كانت تحل لي . اه . أقول: لا ينبغي أن يذكر )

هذا فإن التزوج بامرأة الأب كان جائزًا في الجاهلية ويشهد له القرآن . وشاة بالنصب لأنه منادى مضاف عند أبي جعفر النحوي ومفعولٌ لفعل محذوفٍ مع المنادى عند الزوزني قال: التقدير: يا هؤلاء اشهدوا شاة قنص لمن حلت له فتعجبوا من حسنها وجمالها فإنها قد حازت الجمال . والمعنى: هي حسناء جميلة . وترجمة عنترة قد تقدمت في الشاهد الثاني عشر من أوائل الكتاب . وقد أورد البدر الدماميني هنا أبياتًا قد ضمن فيها البيت الشاهد قال: أنشدني شيخنا شمس الدين الغماري إجازةً قال: أنشدني أبو حيان قال: أنشدنا جعفر بن الزبير قال: أنشدني القاضي أبو حفص عمر بن عمر الفاسي لنفسه وقد أهديت إليه جارية فوجدها ابنة سريةٍ كان تسراها فردها وكتب إلى مهديها: ( يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه ** تركت فؤادي نصب تلك الأسهم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت