فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وتقدم شرحه مستوفًى في الشاهد السادس والتسعين . وأنشد بعده الشاهد الثالث والأربعون بعد الأربعمائة وهو من شواهد س: ( ولقد أبيت من الفتاة بمنزلٍ ** فأبيت لا حرجٌ ولا محروم ) على أن لا حرجٌ عند الخليل مرفوعٌ على أنه خبر مبتدأ محذوف والجملة محكية بقول محذوف أي: أبيت مقولًا في: هو لا حرجٌ ولا محروم . وهذا من حكاية الجمل بتقدير المبتدأ ولا يصح أن يكون من حكاية المفرد لأن حكاية إعرابه إنما تكون إذا أريد لفظه نحو: قال فلان: زيدٌ إذا تكلم بزيد مرفوعًا وفي غير هذا يجب نصبه إلا أن يكون بتقدير شيء فنجب حكاية إعرابه كما هنا . وهذا نص سيبويه في المسألة: وزعم الخليل أن أيهم إنما وقع في قولهم: اضرب أيهم أفضل على أنه حكاية كأنه قال: اضرب الذي يقال له: أيهم أفضل . وشبه بقول الأخطل: ولقد أبيت من الفتاة بمنزلٍ . . . . . . . . . . . . . البيت قال الأعلم: الشاهد في رفع حرجٌ ومحروم وكان وجه الكلام نصبهما على الحال . ووجه رفعهما عند الخليل الحمل على الحكاية والمعنى: فأبيت كالذي يقال له لا حرجٌ ولا محروم .