فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأنشد بعده )
الشاهد الموفى الخمسين بعد الأربعمائة قول المتنبي: بئس الليالي سهدت من طربي شوقًا إلى من يبيت يرقدها على أنه يخرج بحذف الموصول والتقدير: بئس الليالي التي سهدت قياسًا على تخريج الكوفيين قوله تعالى: وما منا إلا له مقامٌ معلومٌ أي: إلا من له مقام فإن الموصول يجوز حذفه عندهم .
وقد ارتضاه المحقق . وأشار إليه الواحدي في شرحه بقوله: يريد الليالي التي لم ينم فيها لما أخذه من القلق وخفة الشوق إلى الحبيب الذي كان يرقد تلك الليالي . وخرجه ابن الشجري في أماليه على حذف الموصوف أي: ليالٍ سهدت . وهذا خاص بالشعر لأن الموصوف بالجملة أو الظرف إنما يجوز حذفه إذا كان بعضًا منه مجرور ب من أو في . قال ابن الشجري: ومما أهمل مفسرو شعر أبي الطيب المتنبي تعريبه قوله: بئس الليالي سهدت من طربي . . . . . . . . . . . . . البيت يتوجه فيه السؤال عن المقصود فيه بالذم وما موضع من طربي من الإعراب وما الذي نصب شوقًا وكم وجهًا في نصبه وبم يتعلق إلى وكم حذفًا في البيت