فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والمجموع محكي بالقول . وقول ابن السيد: هذا الفعل المحذوف في حكم الظاهر فلذلك لم يكن له موضع من الإعراب لا يظهر لتعليله وجهٌ . وقال ابن خروف: يجوز أن تكون إلى اسم فعل . وجزم اللخمي بأن إلى هنا إغراء . وفسروا الزعيم بالرئيس والسيد . وقال بعضهم: الزعيم بمعنى القائل كما تقول: زعم زاعمٌ أي: قال قائل ولا معنى للسيد هنا .
وزعيمٌ فاعل . قال: وروى بدل زعيم: فريق . ومنهم كان في الأصل وصفه فلما قدم عليه صار حالًا منه . وقوله: نحسد إلخ يروى بالنون فالجملة مقول القول . ويروى بالمثناة التحتية فالجملة صفةٌ لزعيم فيكون البيت الذي بعده مقول القول . و الأنس يروى بفتحتين وبكسرة فسكون )
ومعناهما البشر . قال ابن الحاجب في أماليه: الطعام: مفعول ثان إما على تقدير حرف خفض أي: نحسد الإنس على الطعام . وإما على أنه متعدٍّ بنفسه من أصله . كقوله: استغفرت الله الذنب ومن الذنب . وقال اللخمي: الطعام مفعول ثان على إسقاط حرف الجر أي: نحسد الإنس في الطعام . وقال الأندلسي: الأولى تقديره بعلى: لأنه يقال: حسدته على كذا . وقد قوله صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين يجوز أن يكون أقام بعض حروف الصفات مقام الآخر . ويؤيده قول الجوهري: حسدتك على الشيء وحسدتك الشيء بمعنى . وقوله: لقد فضلتم بالبناء للمفعول و فينا بمعنى علينا .