فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 5435

وزاد بعضهم بعده: ( أمط عنا الطعام فإن فيه ** لآكله النقاصة والسقامة ) قال السكري فيما كتبه هنا: حضأت أي: أشعلت وأوقدت يقال في تصريفها حضأت النار أحضؤها حضًا وهو بالحاء المهملة والضاد المعجمة والهمزة . واللام في لها زائدةٌ لأن حضأت متعد . وروى ابن السيد وغيره: ونارٍ قد حضأت بعيد وهنٍ وقال: الوهن والموهن: نحوٌ من نصف الليل . والذي ذكره الأصمعي أن الوهم هو حين يدبر الليل . وهذا يدل له الاشتقاق . فالمجرور بواو رب في محل نصب على المفعول بحضأت . وقوله: سوى تحليل راحلة قال السكري: أراد: سوى راحلةٍ أقمت فيها بقدر تحلة اليمين . وروى غيره: سوى ترحيل راحلة قال ابن السيد: ترحيل الراحلة: إزالة الرحل عن ظهرها . والرحل للإبل كالسرج للخيل . والراحلة: الناقة التي تتخذ للركوب والسفر سميت بذلك لأنها ترحل براكبها .

وأكالئها: أحرسها وأحفظها لئلا تنام . قال ابن السيد: وكان المفضل يروي: معير أكالئها بالراء بدل النون وقال: العير: إنسان العين . قال ابن هشام اللخمي بعد هذا: وهذه هي الرواية الصحيحة . وعير تؤنث على المعنى لأنها عين وتذكر . ومخافة مفعول لأجله . وقوله: فقلت إلى الطعام إلى متعلقة بفعل محذوف أي: هلموا إليه وأورده الزمخشري في أول الكشاف على أنه حذف متعلق الجار من بسم الله الرحمن الرحيم كما حذف متعلق إلى الطعام وهذا المحذوف في حكم الموجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت