فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: لا أبغي لذلكم )
قداحًا أي: لا أطلب ضرب القداح لأنهم كانوا إذا أرادوا فعل أمرٍ ضربوا بالقداح فإن خرج القدح المكتوب عليه: افعل فعل الأمر . وإن خرج القدح المكتوب عليه: لا تفعل لم يفعل الأمر .
وقوله: أسأت الظن فيه يقول: أسأت الظن بضرب القداح والتعويل على ما تأمر به وتنهى عنه وعلمت أن ما أمرتني به الجن أحرى أن يعول عليه . وقوله: سدًى صراحًا السدى: الإبل المهملة التي لا يردها أحد . والصراح: الظاهرة . والذباح بضم الذال المعجمة بعدها موحدة: نباتٌ يقتل من أكله ومن رواه بكسر الذال جعله جمع ذبيح . وقوله: يتيح أي: يقدر ويجلب يقال: أتاح الله كذا أي: قدره . وألم: نزل . والاجتياح بجيم بعدها مثناة فوقية: الاستئصال . والقرم بفتح القاف وسكون الراء: السيد وأصله الفحل من الإبل . والكفاح بالكسر: ملاقاة الأعداء .
انتهى . وجذع بن سنان الغساني بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة شاعرٌ جاهلي قديم .
وغسان: قبيلة من الأزد من قحطان . وجذعٌ خرج مع من خرج الأزد قبل سيل العرم وجاؤوا إلى الشام وكان ملكها إذ ذاك سليح وهم من غسان أيضًا وقيل من قضاعة . وكانوا يؤدون لسليح عن كل رجل دينارين فجاء عامل الملك إلى جذع بن سنانٍ يطلب الخراج الذي وجب عليه فدفع إليه سيفه رهنًا فقال: أدخله في حر أمك فغضب جذعٌ وقنعه به فقيل: خذ من جذعٍ ما أعطاك وسارت مثلًا . تضرب في اغتنام ما يجود به البخيل . وقيل في سبب المثل غير هذا .