فهرس الكتاب

الصفحة 2380 من 5435

فأضمر في الأول لدلالة الثاني عليه . ومن نصب الحج فقد جعل عليك اسم فعل كما سبق وفي كذب ضمير الحج . انتهى . والبيت الشاهد هو من أبياتٍ سبعة لعنترة صاحب المعلقة . وروي أيضًا أنه لخزز ابن لوذان السدوسي . وكلاهما جاهليان . قال الصاغاني: وهو موجود في ديوان أشعارهما . وهذه أبيات عنترة خاطب بها امرأته وكانت لا تزال تذكر خيله وتلومه في فرسٍ كان يؤثره على سائر خيله ويسقيه اللبن: ( لا تذكري فرسي وما أطعمته ** فيكون جلدك مثل جلد الأجرب ) ( إن الغبوق له وأنت مسوءةٌ ** فتأوهي ما شئت ثم تحوبي ) ( كذب العتيق وماء شنٍّ باردٌ ** إن كنت سائلتي غبوقًا فاذهبي ) ( إن الرجال لهم إليك وسيلةٌ ** إن يأخذوك تكحلي وتخضبي ) ( ويكون مركبك القعود وحدجه ** وابن النعامة عند ذلك مركبي ) ( وأنا امرؤٌ إن يأخذوني عنوةً ** أقرن إلى شر الركاب وأجنب ) )

وقوله: مثل جلد الأجرب أي: لا تلوميني في إيثار فرسي فأبغضك وأهجر مضجعك وأتحاماك كما يتحامى الأجرب من الإبل ويبعد عنها لئلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت