فهرس الكتاب

الصفحة 2394 من 5435

وواهية: صفة طعنة أي: منشقة مسترخية . والعادية قال الشامي: هم الذين يعدون: يسرعون الجري . وأخذ العيني من ظاهر نقل الصاغاني أن البيتين الأولين لتلك الجارية وليس كذلك . وروى السيوطي في شواهد المغني عن البيهقي في الدلائل عن ابن إسحاق قال: زعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها عام الحديبية وناجية بن جندب الأسلمي صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القليب يميح على الناس فقالت . وأنشد الشعرين: خذها إليك اشغل بها يمينكا وقوله: جارية من الأنصار يوافقه قوله: جارية يمانية فإن أصل الأنصار من اليمن . وكذا روى الشامي في السيرة . وزعم ابن الشجري في أماليه أن البيتين لرؤبة وأنه لم يستسق ماءً في الحقيقة وإنما طلب عطاء . وكلاهما لا أصل له كما عرفت . والبيت الذي لرؤبة إنما هو هذا: أي: كأن الناقة في السرعة دلوٌ ملأى وصلت إلى فم البئر ثم انقطع حبلها فهوت فيها . والماتح هنا بالمثناة الفوقية هو الذي يستقي على رأس البئر . والكرب بفتحتين: الحبل الذي يشد على عرقوة الدلو . وروى الزجاجي في أماليه قال: حدثنا ابن دريد قال: أخبرنا أبو حاتم قال: أخبرنا أبو عبيدة قال: كتبت امرأةٌ من العرب إلى طلحة الطلحات: ) ( يا أيها الماتح دلوي دونكا ** إني رأيت الناس يحمدونكا ) يثنون خيرًا ويمجدونكا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت