فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 5435

فلما قرأ طلحة الكتاب أحب أن لا يفطن الرسول فقال: ما أيسر ما سألت إنما سألت جنبة .

ثم أمر بجنبةٍ عظيمة فقورت وملئت دنانير وكتب إليها: ( إنا ملأناها تفيض فيضا ** فلن تخافي ما حييت غيضا ) خذي لك الجنب وعودي أيضًا وغيضًا من غاض الماء في الأرض إذا غار فيها وانمحق . وأنشد بعده: ( ألا أيها الطير المربة بالضحى ** على خالدٍ لقد وقعت على لحم ) على أن تنوين لحمٍ للإبهام والتفخيم أي: لحم وأي لحم . تقدم شرحه مفصلًا في الشاهد الثامن والأربعين بعد الثلثمائة من باب النعت . وأنشد بعده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت