فهرس الكتاب

الصفحة 2541 من 5435

أنشد ابن السكيت لابن أحمر: ( إن لا تداركهم تصبح منازلهم ** قفرًا تبيض على أرجائها الحمر ) كذا في الصحاح وأنشد البيت . وقال أبو حاتم في كتاب الطير: الحمر بعظم العصفور وتكون كدراء ورقشاء . قال أبو العلاء المعري في شرح ديوان البحتري: يجوز أن يكون كلٌ من المشدد والمخفف لغة ويجوز أن يكون المخفف ضرورة لأن إحدى الميمين زائدة . وقد ذكر ابن السكيت المخفف في باب فعلة فأوجب عليه ذلك أن يكون يرى التخفيف أفصح . ومذهب سيبويه والخليل أن الميم الأولى هي الزائدة ومذهب غيرهما أن الثانية هي المزيدة . وكلا القولين له مساغ . قال صاحب العباب: وابن لسان الحمرة كوفيُّ نسابة واسمه عبد الله بن حصين ابن ربيعة بن صعير بن كلاب . وحصين هو لسان الحمرة . وقرأت في كتاب الفهرست لمحمد بن إسحاق بن النديم بخطه: أن اسم ابن لسان الحمرة ورقاء بن الأسعر . انتهى . وخفية بفتح الخاء المعجمة وكسر الفاء بعدها مثناة تحتية مشددة قال الخليل: هي اسم غيضة ملتفة تتخذها الأسد عرينًا . كذا في المعجم لأبي عبيد . يقول: كنت أحسبكم شجعانًا كأسود خفية فإذا أنتم جبناء ضعفاء فكأن أرضكم لصاف يتولد فيها هذا الطير لا الرجال . والبيت أول أبياتٍ لأبي المهوش الأسدي هجا بها نهشل بن حري أوردها أبو محمد الأعرابي في ضالة الأديب وهي: ( قد كنت أحسبكم أسود خفيةٍ ** فإذا لصاف تبيض فيها الحمر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت