فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 5435

قوله أن يكون إنه بالكسر . وأجمع المسلمون على الفتح . وأيضًا فليس في القرآن لام فكيف تحذف اللام لغير علة . وزعم ابن جني في المحتسب أن وي عند سيبويه والخليل بمعنى أعجب كما قال الشارح المحقق وأن كأن ليست للتشبيه عندهما خلافًا للشارح . قال: ومن ذلك قراءة يعقوب: ويك يقف عليها ثم يبتدئ فيقول: إنه . وكذلك الحرف الآخر مثله . قال أبو الفتح في ويكأنه ثلاثة أقوال: منهم من جعلها كلمةً واحدة فلم يقف على وي ومنهم من يقف على وي ويعقوب يقف على ويك وهو مذهب أبي الحسن . والوجه فيه عندنا قول الخليل وسيبويه وهو أن وي على قياس مذهبهما اسمٌ سمي به الفعل فكأنه اسم أعجب ثم ابتدأ فقال: كأنه لا يفلح الكافرون ووي كأن الله يبسط الرزق ووي منفصلة من كأن . وعليه بيت الكتاب: ( وي كأن من يكن له نشبٌ يح ** بب . . . . . . . . . . البيت مكنته ) ومما جاءت فيه كأن عاريةً من معنى التشبيه قوله: ( كأنني حين أمسي لا تكلمني ** متيمٌ أشتهي ما ليس موجودا ) أي: أنا حين أمسي متيمٌ من حالي كذا وكذا . اه . أقول: أما قوله إن وي عندهما اسم أعجب فقد تقدم عن النحاس والأعلم ما يرده . وأما قوله: إن كأن عارية عن التشبيه فقول سيبويه: أما يشبه أن يكون هذا عندكم هكذا يكذبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت