فهرس الكتاب

الصفحة 2623 من 5435

وأما الجر فعلى أنه أجاز الفصل بين كم وما عملت فيه بالظرف ضرورة . وموضع كم في الموضعين موضع رفع بالابتداء والتقدير: كثيرٌ من المقرفين نال العلا بجودٍ . والمقرف: النذل اللئيم الأب . يقول: قد يرتفع اللئيم بجوده ويتضع الرفيع الكريم الأب ببخله . انتهى . وقال ابن الأنباري في مسائل الخلاف: ذهب الكوفيون إلى أنه إذا فصل بين كم الخبرية وبين الاسم بظرف كان مخفوضًا بالنقل والقياس . أما بالنقل فقوله: كم بجود مقرفٍ نال العلا وقال الآخر: كم من بني بكر بن سعدٍ سيدٍ وأما القياس فلأن خفض الاسم بتقدير من نحو: كم رجل أكرمت بدليل أن المعنى يقتضيه فتقدر من في الفصل كما تقدر في الاتصال . ولا يجوز أن تكون بمنزلة عددٍ ينصب كثلاثين ولو كانت بمنزلته لكان ينبغي أن لا يجوز الفصل بينهما . وذهب البصريون إلى أنه لا يجوز فيه الجر )

ويجب نصبه لأن كم هي العاملة للجر لأنها بمنزلة عدد مضاف فإذا فصل بظرفٍ بطلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت