فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولا يخفى فساده إذ جعل المميز محذوفًا مع أن مذكور . ولا يصح جعل جملة نالني اعتراضية إذ لا فاعل للفعل حينئذ . وقوله: على عدم أي: مع عدم متعلق بمحذوف على أنه حال من الياء . كذا قال ابن الحاجب في أماليه عن ابن برهان . وزعم العيني أنه متعلق بنالني .
وهو فاسدٌ يدرك بالتأمل . وأفسد منه قول ابن المستوفي في شرح أبيات المفصل: قوله: على عدم حال من الياء وعامله نالني ويجوز أن يعمل فيه فضل المصدر على أنه مفعول به .
والعدم بفتحتين والعدم بضم فسكون كلاهما بمعنى الفقر والاحتياج . ومنهم متعلق بنالني .
وقال ابن المستوفي يجوز أن يكون موضع منهم النصب على الحال صفة لفضل مقدمًا عليه ويجوز أن يكون من قيه مبنيًا للجنس ويعمل فيه نالني . وهذا خطأ فإن من البيانية مع مجرورها تتعلق بمحذوف على أنه حال . والفضل: الخير والإنعام وجملة أحتمل في محل نصب خبر كاد وهو بالحاء المهملة . قال شارح ديوان القطامي: أي: لم يكن لي حمولةٌ أحتمل عليها . والحمولة بالفتح قال صاحب المصباح: هو البعير يحمل عليه وقد يستعمل في الفرس والبغل والحمار . )
اه . فمعنى احتمل: أتخذ حمولة . وقال الأعلم: قوله: إذ لا أكاد إلخ أي: حين بلغ مني الجهد وسوء الحال إلى أن لا أقدر على الارتحال لطلب الرزق ضعفًا وفقرًا . ويروى: أجتمل بالجيم أي: أجمع العظام لأخرج ودكها وأتعلل به والجميل: الودك . اه .