فهرس الكتاب

الصفحة 2665 من 5435

أراد أن ذلك لما صار عادةً وأمرًا لازمًا صار علامة . وكأن الشاعر لما حمل إنسانًا أن يبلغ قومًا رسالته قال له ذلك الإنسان: بأي علامة يعرف هؤلاء القوم فقال: بعلامة تقديمهم الخيل إلى الحرب . أي: إذا رأيت قومًا بهذه الصفة فأبلغ رسالتي . والشعث: جمع أشعث وهو المغبر الرأس . قال الدماميني في الحاشية الهندية: ضمير يقدمون ضمير غيبة يعود على تميم المذكورين قبله وهو: وهذا لا يصح فإن كل بيت منهما من شعرٍ آخر وليسا من قصيدةٍ لقائل واحد . والبيت الشاهد لم أره منسوبًا إلى الأعشى في كتاب سيبويه وفي غيره غير منسوب إلى أحد . والله أعلم به . وقد تكلم على معنى الآية أبو القاسم علي بن حمزة البصري اللغوي فيما كتبه على إصلاح المنطق لأبي يوسف بن السكيت من كتاب التنبيهات على أغلاط الرواة قال أبو يوسف: وقد تأييته: تعمدت آيته أي: شخصه . وحكى لنا أبو عمرو: يقال خرج القوم بآيتهم أي: بجماعتهم أي: لم يدعوا وراءهم شيئًا . وأنشدنا لبرج بن مسهرالطويل: ( خرجنا من النعتين لا حي مثلنا ** بآيتنا نزجي اللقاح المطافلا ) قال: ومعنى آية من كتاب الله أي: جماعة حروفه . قال أبو القاسم: قد أفسد أبو يوسف صحيح قوله الأول بقول أبي عمرو في معنى الآية من كتاب الله وإنما الآية العلامة لا جماعة حروف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت