فهرس الكتاب

الصفحة 2677 من 5435

وأقام عمرو بن هند لا يرى أحدًا فقيل له: أبيت اللعن لو تحللت بامرأة منهم فدعا بامرأة منهم فقال لها: من أنت قالت: أنا الحمراء ابنة ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل . فقال: إني لأظنك أعجمية . فقالت ما أنا بأعجمية ولا ولدتني العجم الرجز: ( إني لبنت ضمرة بن جابر ** سادا معدًا كابرًا عن كابر ) ( إني لأخت ضمرة بن ضمره ** إذا البلاد لفعت بغمره ) فقال عمرٌ و: والله لولا مخافة أن تلدي مثلك لصرفتك عن النار قالت: أما والذي أسأله أن )

يضع وسادك ويخفض عمادك ويسلبك ملكك ويقرب هلكك ولا أبالي ما صنعت فقال: اقذفوها في النار: فأحرقت . انتهى ما أورده صاحب الأغاني مختصرًا . قال ابن قتيبة في خطبة أدب الكتاب: مازح معاوية بن أبي سفيان الأحنف ابن قيس فما رئي مازحان أوقر منهما فقال له: يا أحنق ما الشيء الملفف في البجاد فقال: السخينة يا أمير المؤمنين . أراد معاوية قول الشاعر: ( إذا ما مت ميتٌ من تميمٍ ** فسرك أن يعيش فجئ بزاد ) ( بخبزٍ أو بلحمٍ أو بتمرٍ ** أو الشيء الملفف في البجاد ) ( تراه يطوف الآفاق حرصًا ** ليأكل رأس لقمان بن عاد ) والملفف في البجاد: وطب اللبن . وأراد الأحنف أن قريشًا كانت تعير بأكل السخينة وهي حساء من دقيق يتخذ عند غلاء السعر وعجف المال وكلب الزمان . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت