والدليف: سير فيه إبطاء . وحليف: حديد . وتخونه: تنقصه . والشروج: الشقوق والصدوع .
وزعم الأخفش أن إذ معرب مجرور بإضافة ما قبله إليه . قال ابن هشام في المغني: وزعم الأخفش أن إذ في ذلك معربة لزوال افتقارها إلى الجملة وأن الكسرة إعراب لأن اليوم مضاف إليها . ورد بأن بناءها لوضعها على حرفين وبأن الافتقار باق في المعنى كالموصول تحذف صلته لدليل . قال مجزوء الكامل: ( نحن الألى فاجمع جمو ** عك ثم جهزهم إلينا ) أي: نحن الألى عرفوا . وبأن العوض ينزل منزلة المعوض منه فكان المضاف إليه مذكور وبقوله: وأنت إذ صحيح . وأجاب عن هذا بأن الأصل حينئذ ثم حذف المضاف وبقي الجر كقراءة بعضهم: والله يريد الآخرة أي: ثواب الآخرة . اه . وهذا مع أنه لا قرينة عليه لا يفيد شيئًا )
لوجود مقتضى البناء فيه . وقد سها سهوًا بينًا شارح شواهد المغني فقال: البيت استشهد به الأخفش على أن إذٍ معربة لعدم إضافة زمان إليها وقد كسرت . وأجيب بأن الأصل وأنت حينئذ ثم حذف المضاف وبقي الجر . هذا كلامه .