فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المكان . قلنا: هو نظير قولك: إن في مكة دار زيد . ونظيره في الزمان: إن في يوم الجمعة ساعة الإجابة . اه .
وقوله: والغالب كونها في محل نصب على الظرفية أو خفض بمن بقي عليه خفضها بالباء وبغيرها . قال أبو حيان في الارتشاف: إنها جرت بمن كثيرًا وبفي شاذًا نحو: الطويل فأصبح في حيث التقينا شريدهم وب على . قال: الطويل سلامٌ بني عمرٍ و على حيث هامكم )
وب الباء نحو: الخفيف كان منا بحيث يعكى الإزار وب إلى نحو: إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم وأضيفت لدى إليها في قوله: لدى حيث ألقت رحلها . وتمام الدليل في الآية أن يقال: لا يجوز أن تكون حيث ظرفًا لأن علم الله لا يختص بمكان دون مكان . ولا يجوز أن تكون مجرورة بإضافة أعلم إليها لأنها ليست بصفة وهي شرطٌ في إضافة أفعل التفضيل . ولا يجوز أن تكون منصوبة به لأن أفعل التفضيل لا يعمل النصب في الظاهر . وإذا بطل ذلك تعين أن يكون منصوبًا على المفعول به بفعل مقدر دل عليه أعلم أي: الله أعلم يعلم حيث يجعل كقوله: الطويل