فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ما كان أضمره في نفسه من قتل عبسي وورائي أي: أمامي كقوله تعالى: وكان وراءهم ملكٌ وقوله: ومن ورائه عذابٌ . وملجم: يروى بكسر الجيم أي: بألف فارس ملجم فرسه . ويروى بفتح الجيم أي: بألف فرس ملجم وأراد بها فرسانها .
قال الأعلم: أي سأدرك ثأري ثم ألقى عدوي بألف فارس أي: أجعلهم بيني وبين عدوي .
يقال: اتقاه بحقه أي جعله بينه وبينه . وجعل ملجمًا على لفظ ألف فذكره ولو كان في غير الشعر لجاز تأنيثه على المعنى . اه . وذلك لأن فرسًا مما يذكر ويؤنث .
وقوله: فشد إلخ أي: حمل حصينٌ على ذلك الرجل العبسي فقتله ولم تفزع بيوت كثيرة أي: لم يعلم أكثر قومه بفعله وأراد بالبيوت أحياءً وقبائل . يقول: لو علموا بفعله لفزعوا أي: لأغاثوا الرجل العبسي ولم يدعوا حصينًا يقتله . وإنما أراد زهير بقوله هذا أن لا يفسدوا صلحهم بفعله .
وقوله: حيث ألقت رحلها أي: حيث كان شدة الأمر يعني موضع الحرب . وأم قشعم: كنية الحرب ويقال: كنية المنية .
والمعنى: أن حصينًا شد على الرجل العبسي فقتله بعد الصلح وحين حطمت رحلها الرحب ووضعت أوزارها وسكنت . ويقال: هو دعاء على حصين أي: عدا على الرجل العبسي بعد الصلح وخالف الجماعة فصيره الله إلى هذه الشدة ويكون معنى ألقت رحلها على هذا: ثبتت وتمكنت .
هذا كلام الأعلم في شرح الأشعار الستة . وتفزع على روايته بالبناء للفاعل .
وقال التبريزي في شرح المعلقة: معناه شد على عدوه وحده فقتله ولم تفزع العامة بطلب واحد )
وإنما قصد الثأر أي: لم يستعن على قتله بأحد .