فهرس الكتاب

الصفحة 2763 من 5435

وعلى هذا فألف بينا عوض العوض . ومثله غير معروف . ويقتضي أيضًا أن يكون بينا غير )

مضاف إلى الجملة .

وقول الشارح المحقق: لما قصد إلى إضافة بين إلى جملة زادوا عليه ما الكافة أو أشبعوا الفتحة . يريد أن ما والألف كفتا بين عن الإضافة إلى المفرد وهيآها للإضافة إلى جملة . وهذا شيءٌ غريب والمشهور أن الألف من إشباع الفتحة وبين مضافة إلى الجملة من غير تعرض لكف وتهيئة .

وذهب بعضهم إلى أن الألف زائدة من غير إشباع وهي كافة لبين عن الإضافة . كذا نفل ابن هشام في الألف اللينة من المغني .

وقال أيضًا في بحث ما الكافة للظروف عن الإضافة: إن ما تكون كافة لبيت عن الإضافة ( بينما نحن بالأراك معًا ** إذ أتى راكبٌ على جمله ) وقيل: ما زائدة وبين مضافةٌ إلى الجملة وقيل: زائدة وبين مضافة إلى زمن محذوفٍ مضافٍ إلى الجملة أي: بين أوقات نحن بالأراك والأقوال الثلاثة في بين مع الألف في نحو قوله: فبينا نسوس الناس البيت . انتهى .

أقول: صاحب القول الثاني لا بد له من تقدير الأوقات فلا يباين القول الثالث . ولم يتنبه شراحه .

وقوله: والأقوال الثلاثة في بين مع الألف . فالأول: تكون الألف كافة عن الإضافة . والثاني: أنها زائدة وبين مضافة إلى الجملة . والثالث: أنها زائدة وبين مضافة إلى الزمن المذكور .

ويرد على هذا أيضًا ما ذكرنا والصواب أن القولين الأخيرين فيهما قولٌ واحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت