فهرس الكتاب

الصفحة 2778 من 5435

( دعوت بالله ولم تراعي ** ذلك راعيك فنعم الراعي ) يشفي به مجامع الصداع وخرج الحارث بن ظالم في إثرها وهو يقول: الرجز ( أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب ** كم قد أجرنا من حريبٍ محروب ) ( وكم رددنا من سليبٍ مسلوب ** وطعنةٍ طعنتها بالمضبوب ) ذاك جهيز الموت عند المكروب ثم قال: لا يردن عليك ناقةٌ ولا بعيرٌ تعرفينه إلا أخذته ففعلت ورأت لقوحًا لها يحلبها حبشي فقالت: يا أبا ليلى هذه لي . قال الحبشي: كذبت . فقال الحارث بن ظالم: أرسلها ويلك فضرط الحبشي فقال الحارث:: است الحالب أعلم فصارت مثلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت