فهرس الكتاب

الصفحة 2796 من 5435

هو الظاهر من الحال والعدول عنه تعسف . وقال بعضهم: معناه شربن من ماء البحر فأوقع الباء موقع من .

انتهى . )

وسبقه الفراء في تفسيره عند قوله تعالى: يشرب بها من سورة الدهر قال: يشرب بها وقد أنشدني بعضهم: شربن بماء البحر ثم ترفعت . . . . . . . . . . . . . . البيت ومثله: إنه ليتكلم بكلام حسنٍ ويتكلم كلامًا حسنًا . انتهى .

والحاصل أن في هذه الباء أربعة أقوال: أحدها: أنها للتعدية . ثانيها: أنها للتبعيض بمعنى من . ثالثها: أنها بمعنى في . رابعها: أنها زائدة .

وهذا على ما في كتب المؤلفين . وأما الثابت في شعر أبي ذؤيب من رواية أبي بكر القارئ وغيره فهو: ( تروت بماء البحر ثم تنصبت ** على حبشياتٍ لهن نئيج ) قال القارئ: تروت: يعني الحناتم . وتنصيت: ارتفعت . وعلي حبشيات: على سحائب سود .

ونئيج: مر سريع .

وعلى هذه الرواية لا شاهد في الموضعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت