وقوله: لم قلت بسكون الميم ظاهره أنه جائز في الكلام ير مخصوص بالشعر ويؤيده قول ابن الشجري في أماليه: ومن العرب من يقول: لم فعلت بإسكان الميم . )
قال ابن مقبل: الوافر ( أأخطل لم ذكرت نساء قيسٍ ** فما روعن عنك ولا سبينا ) وقال آخر: ( يا أبا الأسود لم خليتني ** لهمومٍ طارقاتٍ وذكر ) انتهى .
وكذا في شرح الشافية للشارح المحقق قال: وأما على مه وإلى مه وحتى مه ف ما فيها جزء مما قبلها لكون ما قبلها حروفًا فلا تستقل فيجوز لك الوقف بالهاء كما ذكر وبسكون الميم أيضًا لكون علام مثلًا كغلام . قال: يا أبا الأسود لم خليتني . . . . . . . . . . . . . . البيت انتهى .
فقول ابن هشام في المغني إن تسكين الميم بعد حذف الألف مخصوص بالشعر غير صحيح .
وقد تقدم في الشاهد السادس والثلاثين بعد الأربعمائة ما يتعلق بحذف ألف ما الاستفهامية .
وقوله: أسلمتني هو من أسلم أمره لله وسلم بمعنى فوض أو من أسلم الأجير نفسه للمستأجر: مكنه من نفسه وكذلك سلم بالتشديد . ويجوز أن يكون من أسلمه بمعنى خذله .