فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الربع . فحمل عليه الفند فطعنه فأنفذه . وتزعم بكر أنه طعنه وخلفه رديفٌ له فانتظمها . وهذا مشهور في بكر وتغلب أعني طعنة عمرو وطعنة الفند وقيل فيه شعر مصنوع قديم يعني هذه الأبيات . انتهى .
وقوله: تقيم المأتم إلخ قال المرزوقي: هذا من وصف الطعنة كأنه كان تناوله بها رئيسًا فلذلك وصف المأتم بالأعلى . والمأتم أصله أن يقع على النساء يجتمعن في الخير والشر واشتقاقه من الأتم وهو الضم والجمع ومنه الأتوم وهي المرأة التي صار مسلكاها مسلكًا واحدًا . وأراد بالمأتم هنا الاجتماع للرزية وهو مصدرٌ وصف به .
ويجوز أن يراد به أهل المأتم فحذف المضاف . والأعلى يراد به الأفظع شأنًا . ووصف الطعنة بأنها تقيم الجمع على مجاهدة بلاء وإسراف في الصياح والعواء أي: تديم ذلك له . والعويل والعولة: صوت الصدر . انتهى .
وقال التبريزي: الإعوال: رفع الصوت بالبكاء .
وقوله: ولولا نبل عوض إلخ أجمعوا في هذا الموضع على أن عوضًا اسم الدهر وقد شذ بعضهم فقال: عوضٌ: رجلٌ كان يعمل النبال جيدة فشبه ما ناله من نوائب الزمان بإصابة تلك و حظباي بالإضافة إلى ياء المتكلم . والحظبى بضم الحاء المهملة وضم الظاء المشالة والمعجمة )
بعدها موحدة مشددة وألف مقصورة قال القالي في المقصور والممدود: هو الظهر . قال: ووزنه فعلى ولم يأت على هذا الوزن إلا الاسم دون الصفة .
وقال ابن ولاد في المقصور والممدود: هو الصلب يعني ظهر الرجل .
وقال أبو هلال العسكري في شرحه: قال أبو الندى: الحظبى: عرق في الظهر . وقال غيره: الحظبى: عرق يبتدئ من القلب ويبدو عند السرة ثم يتشعب