فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 5435

وأما حظباي فإنه معظم بدنه وهو قول أحمد بن يحيى وهو من قولهم: رجل حظبٌ للجافي الغليظ . وحظبى فعلى كالحذرى والنذرى . وحظباتي بالتاء خطأ . انتهى .

وقوله: لطاعنت صدور الخيل إلخ هذا جواب لولا .: أراد بالخيل الفرسان أي: لولا ما )

قدمت من العذر لدافعت بالطعن أوائل الخيل طعنًا لا تقصير فيه ولا قصور . وخص الأوائل منهم لتقدمه . ويجوز أب يريد بالصدور الرؤساء والأكابر . وهم يتبجحون بمجاذبة الأشراف . ( من عهد عادٍ كان معروفًا لنا ** أسر الملوك وقتلها وقتالها ) وكما استعملوا الصدور في الأماثل والجلة استعملوا الأعجاز في الأراذل والسفلة وهذ كما قالوا: الرؤوس والأذناب وكما قال: البسيط ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا ويقال: ألوت في الأمر آلو أي: قصرت . وجعل التقصير للطعن على المجاز . انتهى .

قال ابن جني: لك في طعنًا وجهان: إن شئت حملته على فعلٍ آخر دل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت