فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 5435

قال الصاغاني في العباب: العنقاء: الداهية يقال: حلقت به عنقاء مغرب وطارت به العنقاء .

وأصل العنقاء طائرٌ عظيم معروف الاسم مجهول الجسم .

وقال أبو حاتم في كتاب الطير: وأما العنقاء المغربة فالداهية وليست من الطير التي علمناها .

يقال: ضربت عليه العنقاء المغربة إذا أصابه بلاء .

وقال ابن دريد: عنقاء مغربٌ كلمةٌ لا أصل لها يقال: إنها طائر عظيم لا يرى إلا في الدهور ثم كثر حتى سموا الداهية عنقاء مغرب . قال: الطويل ( ولولا سليمان الخليفة حلقت ** به من يد الحجاج عنقاء مغرب ) اه . و مغرب: اسم فاعل من أغرب الرجل في البلاد إذا بعد فيها بإمعان وهو وصف عنقاء .

وإنما جاز لأنه على النسبة أي: ذات إغراب . )

وقال الصاغاني في هذه المادة: وعنقاء مغرب بلا هاء . والعنقاء المغرب: الداهية وأصلها طائر معروف الاسم مجهول الجسم ويقال لهذا الطائر بالفارسية سيمرغ هكذا يكتبونه موصولًا والأصل أن يكتب: سي مرغ مفصولًا ومعناه ثلاثون طائرًا . يقال: حلقت به عنقاء مغرب أنشد أبو مالك: الطويل ( وقالوا: الفتى ابن الأشعرية حلقت ** به المغرب العنقاء إن لم يسدد ) وقال: العنقاء المغرب في هذا البيت هي رأس الأكمة . وأنكر أن يكون طائرًا . والذي قال العنقاء المغرب طائر قال: هي التي أغربت في البلاد فنأت ولم تحس ولم تر . وحذفت هاء التأنيث كما قالوا: لحيةٌ ناصل وناقة ضامر وامرأة عاشق ذهبوا بها إلى النسب أي: ذات نصول وذات ضمر وذات عشق . وأغرب في البلاد: أمعن فيها . وأغرب الرجل في منطقه إذا لم يبق شيئًا إلا تكلم به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت