فهرس الكتاب

الصفحة 2828 من 5435

وأغرب الفرس في جريه وهو غاية الإكثار منه . وأغرب الرجل إذا بالغ في الضحك حتى تبدو غروب أسنانه . انتهى .

وكذلك أجاب الزمخشري في أمثاله عن تذكير الوصف قال: ومغرب كقولهم: لحية ناصل وناقة ضامر على مذهبي الخليل وسيبويه .

وبهذا يجاب ابن هشام في سؤاله عن صحة الوصف بمغرب فإنه قال في بعض تعليقاته: لينظر في عنقاء مغرب لم ذكر الوصف وعنقاء فعلاء وفعلاء مؤنث دائمًا .

ويسقط جواب عبد الله الدنوشري بأنه إنما لم تطابق الصفة الموصوف في التأنيث اعتبارًا بالمعنى إذ هي بمعنى الطائر . ووجه السقوط أن العنقاء أكثر استعمالها بمعنى الداهية وهي وقال ابن السيد فيما كتبه على كامل المبرد: ذكر الفارسي أنه يقال عنقاء مغرب على الصفة وعلى الإضافة حكاه في التذكرة .

وقال غيره: من جعل مغربًا صفة لعنقاء فهي التي لها إغرابٌ في الطيران . ويقال: مغربة ذكره أبو حاتم وصاحب العين . ومن أضاف العنقاء إلى المغرب فالمغرب الرجل الذي يأتي بالغرائب يقال: أغرب الرجل إذ أتى بالغرائب . انتهى .

فتأمل معنى الإضافة .

وفي القاموس: والعنقاء المغرب بالضم وعنقاء مغربٌ ومغربةٌ ومغربٍ مضافة طائر معروف الاسم لا الجسم أو طائر عظيم يبعد في طيرانه أو من الألفاظ الدالة على غير معنى والداهية )

ورأس الأكمة . انتهى .

فالمغرب ومغرب وصفٌ للعنقاء وعنقاء تعريفًا وتنكيرًا بالتأويل المذكور . ومغربة وصف لعنقاء منكرًا والوصف مطابق . وأما عنقاء مغرب بإضافة عنقاء إلى مغرب فالظاهر أنه من إضافة الموصوف إلى الصفة . وينبغي أن يكون هذا بفتح الميم فإنه نقل صاحب حياة الحيوان عن بعضهم أن العنقاء طائر عند مغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت