فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 5435

حسن ابن أخي اللبن . قال الأمير: وحنتم بحاء مهملة مفتوحة بعدها نون ساكنة ثم مثناة فوقية . والمحلق كان سيدًا في الجاهلية وهو الذي مدحه الأعشى .

وقال الكلبي في جمهرة الأنساب: المحلق هو عبد العزى بن حنتم بن شداد ابن ربيعة المجنون بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . كان سيدًا وذا بأس في الجاهلية وله يقول الأعشى: وبات على النار الندى والمحلق )

وله حديث . وكان الأعشى نزل به فأمرته أمه فنحر للأعشى ناقة ولم يكن له غيرها . انتهى .

قال ابن السيد: لما كان من شأن المتحالفين أن يتحالفوا على النار جعل الندى والمحلق كمتحالفين اجتمعا على نار . وذكر المقرورين لأن المقرور يعظم النار ويشعلها لشدة حاجته .

وقد أخذ أبو تمام الطائي هذا المعنى وأوضحه فقال في مدحه الحسن بن وهب: الكامل ( قد أثقب الحسن بن وهبٍ في الندى ** نارًا جلت إنسان عين المجتلي ) ( موسومةً للمهتدي مأدومةً ** للمجتدي مظلومةً للمصطلي ) ( ما أنت حين تعد نارًا مثلها ** إلا كتالي سورةٍ لم تنزل ) اه .

وقال اللخمي: كان الناس يستحسنون هذا البيت للأعشى حتى قال الحطيئة: الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت