فهرس الكتاب

الصفحة 2854 من 5435

( حتى يظل الجواد منعفرًا ** وتخضب النبل غرة الدرقه ) ثانيها: هو الليل .

ثالثها: هو الرحم .

رابعها: هو الدم لأنهم كانوا يغمسون أيديهم فيه إذا تحالفوا .

حكى هذه الأقوال الأربعة يعقوب وحكى غيره وهو الخامس أنه حلمة الثدي . وقيل وهو السادس: زق الخمر . وقيل وهو السابع: دماء الذبائح التي كانت تذبح للأصنام . وجعله أسحم لأن الدم إذا يبس اسود .

وأبعد هذه الأقوال قول من قال: إنه الرماد لأن الرماد لا يوصف بأنه أسحم ولا داجٍ وإنما يوصف بأنه أورق . انتهى .

وقال أحمد بن فارس: الأسحم: الأسود . والأسحم في قول الأعشى: بأسحم داج هو الليل وفي قول النابغة: الطويل بأسحم دانٍ هو السحاب وقول زهير: الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت