فهرس الكتاب

الصفحة 2856 من 5435

وأيضًا لا يجوز حذف حرف القسم عند ذكر الفعل .

وعليه اقتصر الخوارزمي نقله عنه ابن المستوفي قال: عنى بأسحم داج: الليل وهو ليس بالمقسم به إنما هو ظرف بمنزلة أن تقول: تقاسما في ليلٍ داج يكون تآلفهما فيه واستئناس كل وقال صاحب العين: عوض كلمة تجري مجرى القسم فعوض على هذا القول معناه حلفا بالدهر لا نتفرق فحذف حرف القسم ونصب المقسم به كما في قولك: الله لأفعلن . هذا كلامه .

وفيه أن حرف القسم لا يحذف مع ذكر الفعل .

وقال ابن السيد: ومن اعتقد أن عوض اسم صنم لزمه أن يجعل الباء في قوله: بأسحم بمعنى في . ويعني بالأسحم الليل أو الرحم . ولا يجوز أن تكون الباء في هذا الوجه للقسم لأن القسم لم يقع بالأسحم إنما وقع بعوض الذي هو الصنم . انتهى .

ويعرف وجه رده مما ذكرنا .

وقوله: وأما إذا ما المحل إلخ المحل: انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ . وسرح مالهم أي: أطلقها وفرقها . والمال عند العرب: الإبل والبقر والغنم . و السملق كجعفر: القاع الصفصف .

وقوله: نفى الذم إلخ هو جواب إذا . والجفنة بالفتح: قصعة الطعام فاعل نفى . والجابية بالجيم قال الجوهري: هي الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل . وأنشد البيت . و تفهق قال المبرد في أول الكامل: من قولهم: فهق الغدير يفهق إذا امتلأ ماء فلم يكن فيه موضع مزيد . )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت